في عام 2001، حينما احتلت الولايات المتحدة الأمريكية أفغانستان، روّجت أجهزة الحرب النفسية الأمريكية والصهيونية وعودًا زائفة بالرخاء والرفاه للشعب الأفغانستاني.
كما بعثوا برسائل إلى الإيرانيين تحذّرهم من أنّ رفضهم الاستسلام سيجبرهم على الذهاب للعمل في أفغانستان كفعلة بحثا عن لقمة العيش. أرادوا نهب ثروات الشعب الأفغانستاني المحروم. لكنهم في النهاية فروا من البلاد أذلاء بفضل مقاومة الشعب الأفغاني. فيما ظلّت أفغانستان بعد عقدين من الاحتلال ووعوده الزائفة غارقة في الحرمان. وسيتعامل الأمريكيون بنفس التعامل مع الأخرين.